ما هو الشعر وانواعه وبحوره؟

 بحور الشّعر بما أنّ الشّعر يُعرَف بأنّهُ كلامٌ موزونٌ له قافيةٌ مُعيّنةٌ؛ لذا فالقصائد الشعريّة تتبع لوزنٍ مُعيّن وتفعيلةٍ مُعيّنةٍ، ويُسمّى هذا النَّسَق بالبحر الشعريّ؛ فتكون أبيات القصيدة كلّها مَبنيّةً على تفعيلةٍ واحدةٍ تتبع لبحرٍ مُعيّنٍ من بحور الشّعر العربيّ. وبحور الشّعر ستّة عشر بحراً وهي: المُتدارَك، والمُتقارِب، والمُجتثّ، والمُقتَضَب، والمُضارِع، والخفيف، والمُنسرِح، والسّريع، والرَّمَل، والرَّجَز، والهَزَج، والكامل، والوافر، والبَسيط، والمَديد، والطّويل.


بحور الشّعر 

بما أنّ الشّعر يُعرَف بأنّهُ كلامٌ موزونٌ له قافيةٌ مُعيّنةٌ؛ لذا فالقصائد الشعريّة تتبع لوزنٍ مُعيّن وتفعيلةٍ مُعيّنةٍ، ويُسمّى هذا النَّسَق بالبحر الشعريّ؛ فتكون أبيات القصيدة كلّها مَبنيّةً على تفعيلةٍ واحدةٍ تتبع لبحرٍ مُعيّنٍ من بحور الشّعر العربيّ.

 وبحور الشّعر ستّة عشر بحراً وهي

  •  المُتدارَك،
  • المُتقارِ
  • بالمُجتثّ،
  •  والمُقتَضَب،
  •  والمُضارِع
  • ، والخفيف
  • ، والمُنسرِح
  • ، والسّريع
  • ، والرَّمَل
  • ، والرَّجَز
  • ، والهَزَج،
  •  والكامل،
  •  والوافر 
  • والبَسيط
  • ، والمَديد
  • ، والطّويل
  • شرح بحور الشعر


  1.  البحر الطويل
  2.  البحر الطويل هو أحد ثلاثة أبحر استخدمت كثيراً في أشعار العرب القدماء، وأصل تفاعيل ذلك البحر كما يأتي: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن، فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن، وقد ورد استخدامه على ثلاث صور؛ لأنّ العروض أي آخر تفعيلة في الشطر الأول لا تكون إلا مقبوضة بمفاعلن، والضرب آخر التفعيلة في الشطر الثاني يكون صحيحاً بتفعيلة مفاعيلن، ومقبوضاً بتفعيلة مفاعلن، ومحذوفاً بمفاعي، وينقل إلى فعولن
  3.  البحر المديد 
  4. أصل تفاعيل البحر المديد في الشعر العربي هي: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن، فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن، ولا يُستخدم تاماً بل مجزوءاً بحذف فاعلن الأخير من الشطرين، فتصبح فاعلاتن الأخيرة في الشطر الأول عروضه، والأخيرة في الشطر الثاني ضربه.
  5.  البحر البسيط 
  6. أصل تفاعيل البحر البسيط هي: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن، وهو من البحور الثلاثة التي استخدمت كثيراً في الشعر العربيّ، ويأتي تامّاً ومجزوءاً.
  7. البحر الوافر
  8.  وزن البحر الوافر في اللغة العربية هو مفاعلتن مفاعلتن فعولن، مفاعلتن مفاعلتن فعولن، والتفعيلة السادسة والثالثة في هذا الشرح هي فعولن، وتمثل عروض الوافر وضربه، ولكنها في الأصل مفاعلتن، وقد طرأ عليها التغيير بالقطف، وهو تسكين المتحرّك اللام، وحذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة حتى تصبح مفاعلْ.
  9. البحر الكامل
  10.  وزن البحر الكامل هو متفاعلن متفاعلن متفاعلن، متفاعلن متفاعلن متفاعلن، وزحاف الكامل يدخله كثيراً زحاف الإضمار، وهو تسكين الثاني المتحرك، وبذلك تصبح مكوّنة من سببين خفيفين، ووتد مجموع مثل مستفعلن، وقد يدخله الطيّ، وهو حذف الرابع الساكن، ولكن في حالات نادرة، والكامل يستخدم تاماً ومجزوءاً، وذلك بحذف ثلثه أو حذف التفعيلة الثالثة من آخر كلّ شطر من شطري البيت.
  11.  بحر الهزج
  12.  وزن الهزج حسب دائرته هو: مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن، مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن، ولا يُستخدم إلا مجزوءاً، أي إنّه يستخدم بأربع تفاعيل في البيت، أمّا الهزج الشائع الاستخدام فهو نوع واحد يتمثل في مفاعيلن مفاعيلن، مفاعيلن مفاعيلن، ويجوز من الزحاف في العروض ما يجوز في الحشو، ولكن الضرب فيه يبقى سالماً ممنوعاً من الزحاف
  13. بحر الرجز
  14.  يأتي بني الرجز على الوزن التالي: مستفعلن مستفعلن مستفعلن، مستفعلن مستفعلن مستفعلن، ويستخدم الرجز تاماً، ومجزوءاً، ومشطوراً أي بشطر واحد، ومنهوكاً أي ببيت يحتوي على تفعيلتين، وله خمسة أنواع شائعة الاستخدام، وهي كما يأتي
  15. مستفعلن مستفعلن مستفعلن، مستفعلن مستفعلن مستفعلن. مستفعلن مستفعلن، مستفعلن مستفعلن. مستفعلن مستفعلن مستفعلن. مستفعلن مستفعلن مفعولن. مستفعلن مستفعلن. بحر الرمل يُبنى بحر الرمل على الوزن التالي: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن، فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن، ويستخدم تاماً ومجزوءاً، وله أربعة أنواع، وهي كما يأتيفاعلاتن فاعلاتن فاعلن، فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن. فاعلاتن فاعلاتن فاعلن، فاعلاتن فاعلاتن فاعلان. فاعلاتن فاعلاتن فاعلن، فاعلاتن فاعلاتن فاعلن. فاعلاتن فاعلاتن، فاعلاتن فاعلاتن.


أنواع الشّعر في اللّغة العربيّة 

موضوعات الشّعر تتنوّع كلّ قصيدةٍ شعريّةٍ عن غيرها من حيث الموضوع، والفكرة، والهدف المُراد من نظمها، ومن أهمّ المواضيع التي تتناولها القصائد ما يأتي: 

الشّعر المسرحيّ: 

وهو شعرٌ موضوعيّ، ويتميّز بالوحدة العضويّة؛ أي ترتيب الأحداث ترتيباً زمنيّاً أو سببيّاً، وقد ظهر في عام 1870، وهو عبارة عن مسرحيّات كُتِبَت بشكل شعريّ أو نثر مَسجوع، وتكثر فيها المَقطوعات الغنائيّة.

الشّعر الملحميّ: 

وهو شعر أسطوريّ ازدهر في عصر الشّعوب الفطريّة، الذين تميّزوا في خلط الواقع والخيال والحكاية والتّاريخ، ويُعالج الشّعر الملحميّ بشكلٍ عامّ موضوعاً بطوليّاً يرتكز على فكرة قوميّةٍ، كما يتضمّن الشّعر الملحميّ في الغالب فكرةَ الحرب والدّفاع عن البلاد، وتمجيد أبطال الحرب.

 الشّعر الغنائيّ:

 وهو شعر ذاتيّ يُعدّ من أقدم ألوان الشّعر، ويُطلَق عليه اسم الشّعر الوجدانيّ، ويتّسم بارتباطه بالموسيقا والغناء، وبالتّعبير عن العواطف البَحتة؛ كالحبّ، والحزن، والفرح، والبُغض.

 الشّعر القصصيّ:

 ويتّسم هذا النّوع من الشّعر بأنّه يُقدّم قصّةً على شكل شعر، وتتوفّر فيه كامل عناصر القصّة الأساسيّة المُتمثّلة في السّرد، وتقديم أحداث القصّة، والوصف في إبراز صفات الأشخاص، والحوار، 




ا أنواع الشّعر في شكلها، 

وهي: الشّعر الحرّ: 

وهو من أنواع الشّعر الحديث، لا يلتزم بالقافية، أو بالوزن، أو بحرف الرَويّ، كانت بداياتهُ من بغداد عام 1947، ويمتاز الشّعر الحرّ بالحُريّة في اختيار الوزن؛ فلا يلتزم الشّاعر بتفعيلةٍ أو قافيةٍ مُحدّدةٍ أو طولٍ مُحدّدٍ للأسطر، ويمتازُ أيضاً باللّحن الموسيقيّ المُصاحب للأبيات الشعريّة، وهذا يُعطي للشّاعر حُريّات أكثر في نظم الأبيات لعدم التزامه بتفعيلةٍ مُعيّنةٍ، بل بالعدد الكبير من الكلمات التي من المُمكن أن تُضيف لحناً خاصّاً للقصيدة.

 الشّعر العموديّ: 

يُعتبر أصل جذور كافّة أنواع الشّعر، ويتّسم بأنّه يحتوي على مَجموعةِ أبياتٍ كلّ بيتٍ يتألّف من مَقطعين؛ يُسمّى الأول الصّدر، والثّاني العَجْز.

الشّعر المنثور: 

وهو كما عرّفته نازك الملائكة: (مجموعةٌ شعريّةٌ لم تعتمد الوزن والقافية التّقليديتين. وغالبيّة القُرّاء في البلاد العربيّة لا تُسمّي ما جاء في هذه المجموعة شعراً باللّفظ الصّريح، ولكنّها تدور حول الاسم، فتقول إنّه شعرٌ منثورٌ أو نثرٌ فنيّ، وهي مع ذلك تُعجَب به وتُقبِل على قراءته، ليس على أساس أنّه نثر يُعالج موضوعاتٍ أو يَروي قصّةً أو حديثاً، بل على أساس أنّه مادّةٌ شعريّةٌ، لكنّها ترفض أن تمنحه اسم الشّعر).

الشّعر المُرسَل:

 هو شعر موزونٌ دون قافيةٍ مُحدّدةٍ، أي أنّهُ يلتزم بالتّفعيلة الواحدة للبحر دون الوزن الشعريّ.

شعر الرُباعيّات

 وهو نوعٌ خاصّ من الشّعر يُعرَف بأنّه عبارةٌ عن بيتين من الشّعر مُتّفقين في الوزن والقافية، وعادةً تكون الرُباعيّات مُكونةً من أربعة أبياتٍ فقط، تحمل فكرةً ومَضموناً ينتهي بانتهاء الأبيات الأربعة. من أشهر الشّعراء في الرُباعيّات: الخيّام، وصلاح جاهين، وجلال الدّين الروميّة 

الشّعر الفصيح: وهو الشّعر المَحكيّ أو المَكتوب باللّغة العربيّة الفَصيحة.

أغراض الشّعر

 يختلف الشّعر من حيث أغراضه ومضمونه،

 وأغراض الشّعر مُتعددةٌ وكثيرةٌ منها:

  • شعر الغزل: 
  • هو شعر الحبّ، وغالباً ما يُكتَبُ في حُبّ النّساء.
  •  شعر الوصف:
  •  وهو شعرٌ يقوم على وصف الأشياء والأشخاص؛ لجعل القارئ يستحضرهم كما هم عليه في الحقيقة عندما يقرأ شعر الوصف.
  •  شعر المدح:
  •  وهو الثّناءُ على ذي شأن بما يُستحسَنُ ثناؤهُ، مثل الأخلاق، والذّكاء، والعدل، والشّجاعة. 
  • شعر الرّثاء:
  •  وهو إظهار مَحاسنَ ومناقب المَوتى، وإظهار مشاعر الاشتياق لهم ولذكراهم
  • . شعر الهِجاء:
  •  وهو الشّعر الذي يَنفي أيّةَ محاسنَ أو صفاتٍ حميدةٍ عن شخصٍ أو قبيلةٍ.
  •  شعر الحكمة: الذي يكون قصده نابعاً من الحكمة. شعر الاعتذار. 
  • شعر الفخر: وهو مدحُ الشخص لنفسهٍ، ولقبيلته، ومكانتهم، وبطولاتهم، ونسبهم.

لغة الشّعر الشّعر

 من حيث اللّغة نوعان، هما:

 الشّعر العاميّ: 

وهو الشّعر الشعبيّ المَحكيّ أو المَكتوب بغير اللّغة العربيّة الفصيحة، وإنّما بِلُغة النّاس العاميّة المُتداوَلة بينهم، مثل الشّعر النبطيّ، والزَّجَل، والمَوَّال

لشّعر الفصيح: وهو الشّعر المَحكيّ أو المَكتوب باللّغة العربيّة الفَصيحة.


قد تُعجبك هذه المشاركات