ما الفرق بين الشعر والنثر؟

 تعريف النثر النّثر لغةً هو نثر الشّيء، أي رميه مُتفرّقاً، أو كلام بلا وزن أو قافية،

 ما هو النثر والشعر باللغه العربية 

 وهو نوع من أنواع الأدب،

 ويُقسم إلى قسمين: 

لأول فهو النّثر العادي

 المُستخدم في لغة التّخاطب والكلام الاعتياديّ، وليس له قيمة أدبيّة إلا إذا احتوى على أمثال وحکم، 

وأمّا القسم الثّاني فهو النّثر الذي يرتقي فيه أصحابه إلی لغةٍ فيها فنّ وبلاغة كبيرة،

 وهذا النّوع من النّثر هو الذي يهتمّ النُقّاد ببحثه ودراسته، وبحث ما يمتاز به من صفات وخصائص، ويُقسم إلی جزئين کبيرين، هما الخطابة والکتابة الفنيّة، وتُسمّى أيضاً باسم النّثر الفنيّ.




اقسام النثر 

  • النّثر الأدبيّ،
  •  الذي يتميّز باهتمامه في الكلام ليكون مؤثراً على أسماع النّاس ونُفوسهم، وذلك من خلال توافقه وتناغمه مع الموقف الحاضر، كما أنّه أكثر الأقسام الأربعة التي تُعنى بضرورة انتقاء المُفردة، لذلك يُعدّ هذا القسم مُهمّاً لدى الكاتب في إظهار جودة ما ينظمه، وجمال أسلوبه بما يتناسب مع الحال والمعنى، فهو مُغذّى بالعاطفة، والخيال، ومن الجدير بالذِّكر أنّ هذا النّوع يتضمّن المُراسلات الأدبيّة والإخوانيّة التي يتمّ التّطرّق إليها بتهنئة، أو تعزية، أو عِتاب، أو اعتذار،  والعصور التي عاشوا بها، وأثر البيئة التي سكنوها فيها حياتهم، وكلّ ذلك يكون بعد التّحليل والنّقد لما قاموا بها في عصورهم حتّى نتاجاتهم في الحياة.
  •  النّثر الاجتماعيّ
  •  يُعنى هذا النّوع من النّثر في إيصال الفِكرة مبتعداً عن جماليّات الألفاظ وزخرافتها، فكّل التّركيز مُنصبٌّ على عِلاج المُشكلة بعد إيصال مضمون الفكرة، لذلك يتّسم هذا النّوع بصحّة المُفردة، كما يتطرّق للإتيان بالحُجج، وجلب الأمثلة، بالإضافة إلى العمل على إقناع المُخاطب، 
  • ومن الجدير بالذِّكر أنّ هذا النّوع يتناول علاج الأمور التي تُواجه المُجتمع، من الجهل، والمرض، والفقر الاقتصاديّ، وكذلك العادات غير الجيدة في المُجتمع، والمرأة وحقوقها، وغيرها ممّا يتعلّق بالمُجتمع، ويجب الإشارة إلى أنّ الكاتب قاسم أمين، وبطرس البستانيّ، وجبران خليل جُبران، من أتباع هذا الّلون النّثريّ.
  • النّثر الدّيني
  •  يتميّز هذا النّوع من النّثر باقترانه بالعقيدة، والتّشريع، والعبادات، بالإضافة إلى حرص الكاتبين لهذا النّوع على نقل أفكارهم، وحُججهم، وتفاسيرهم على نحو سليم و بليغ من النّاحيتين الدّينيّة والّلغويّة، وممّا يندرج تحت هذا النّوع من العلوم المُتّصلة بالدّين، الدّراسات القُرآنيّة، والتّفسير، والفقه، وأصول الفقه، والعقائد المُختلفة، كذلك علم الأديان، وعلم الحديث، والميراث، وغيرها ممّا يتعلّق بأمر الدّين.
  •  النّثر اللغويّ هو النّثر الشّامل للعلوم اللغويّة، مثل علم الدّراسات اللغويّة التي تتضمّن علم النّحو، وعلم الصّرف، وعلوم اللغة وفقهها، كذلك علم المعاني المُتضمّن لعلم البلاغة.
  •  النّثر العلميّ
  •  يتضمّن هذا النّوع من النّثر قسمين هما:
  • النّثر الإنسانيّ: 
  • هو النّثر العلميّ الذي يتناول موضوعات إنسانيّة مُساعدة، ويتطلّب للكتابة في هذا النّوع الإلمام الكامل بالّلغة، والتّوافق بين الشّكل العامّ لما يُكتب وما يتضمّنه؛ ليتطابق المعنى معهما، ومن الموضوعات الإنسانيّة التي يتطرّق إليها هذا النّوع القانون، والفلسفة، والتّاريخ، كذلك الاجتماع، والاقتصاد وغيرها.
  •  النّثر العلميّ: 
  • هو النّثر الذي يوضّح العلوم الطبيعيّة والمعلومات التي فيها، من خلال استخدام لُغة بسيطة بعيدة عن التّعقيد، ومن العلوم الطّبيعيّة التي يتناولها هذا النّوع علم الفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وكذلك الفلك، وغيرها.




 تعريف الشّعر في اللّغة العربيّة 

يُعرف الشّعر بأنّه شكل من أشكال الفنّ العربيّ الأدبيّ الذي ظهر منذ القِدَم، وهو تعبير إنسانيّ يتّسم بأنّه كلام موزون ذو تفعيلة مُحدّدة، ويلتزم بوجود القافية، ويَستخدم الصّور الشعريّة والفنيّة، ويلجأ إلى الرمزيّة، ويحمل في طيّاته أعمق المعاني، والتّشبيهات، وجمالَ الكلمات، ويكتبه الشّاعر ليُعبّر عن أفكاره، ومشاعره، وأحاسيسه، ومُشكلاته، وما يؤمن به، والقضايا الإنسانيّة التي تروق له. وقد كان الشعرُ لسانَ العرب في التّعبير عن أحوالهم، وثقافتهم، وصِفاتهم، وتاريخهم، وحروبهم، وعندما أصبح لكلامهم وزن سمّوهُ شعراً؛ لأنّ العرب شعروا به، وقال عنه ابن منظور: (الشّعر مَنظومُ القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كلّ عَلَم شعراً

مكانة الشّعِر العربي الشّعِر فِي عَصرِ الجاهليّة -

قبلَ ظهورِ مُحمّد صلّى الله عليه وسلّم- كانَت العَرب تُقيمُ الأفراح إذا ظَهَرَ مِن أبنائها شاعِرٌ مُبدِع، لأنّ الشّعر قَديماً كان يَرفَعُ مِن قِيمَةِ القبيلة وَيُغَيّر مِن مَكانَتِها إلى الأفضل بَينَ القبائل، وَيَختَلِفُ أهَميّة الشّعر العربي باختلافِ العُصور التي ظَهَرَت فِيها، فَفِي عَصرِ النُبوّة وظُهورِ الإسلام كان الشّعرُ وَسيلَةٌ مِن وسائِلِ الدفاع عَن رسالَةِ الإسلام ضدّ المُشرِكين، وَفِي عَهدِ بَنِي أميّة والعباسيين كانَ الشّعر عبارَة عَن وَسيلَةٍ مِن وسائِلِ التَفرِقَة السياسيّة والفِكريّة والتنازُعِيّة والدفاعِ عَن مبادِئِها فِي مُواجَهَةِ خُصومِها. فِي الوقت الحالي هُناكَ تأثيرٌ بارِز للشّعِر فِي الحَياةِ الأدبيّة والفِكريّة والسياسيّة، والشّعرُ العربي يَتَطَوّر بتطوّرِ الشعوبِ العربيّة والإسلاميّة وبحسَبِ علاقاتِها مَع الشّعوبِ الأخرى، 

بِحَيث ظَهَرَت فُنونٌ جَديدَة فِي الشّعر 

تَختَلِفُ مِن ناحِيَةِ المَضمُون، الأسلوبِ واللغة، والأوزان والقوافي وَظَهرَ منها جوانِبٌ كثيره مِثِل الشّعر: الوصف، والأطلال، والغزل العذري، والسياسة، والصوفية، والاجتماعي الوطني، والموشحات، والمعاصر،


نستخلص اهمية الشعر ومكانته

من الوظائف المشهورة الهامة للشعر هو حماية القبيلة، والدفاع عنها، وإظهار شرفها. والشعر مصدرٌ للمعرفة، والفكر، والحكمة. كما أنه مصدرٌ أساسيٌّ لفهم التراث الديني الذي يضمّ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. ومن الوظائف الهامة للشعر تهذيب النفوس وتربيتها، فيجعل البخيل كريماً، والجبان شجاعاً، وهو أفضل وسيلة لحفظ اللغة، وتفصيح اللسان، منه تُتَّخَذ الشّواهد والأمثال. فهو ليس فنّاً للفن ذاته، ولا متعة لمجرّد المتعة، هو فن مُمتع ولذيذ، ولكن هذه المتعة تطوي في ثناياها غايات نفعية كثيرة تستمر في تنمية النوازع الكريمة



قد تُعجبك هذه المشاركات